تخطى إلى المحتوى

أسباب قوية تجعل مشاركة خبرتك أونلاين أذكى قرار في 2026

    لماذا انصحك ب مشاركة خبرتك أونلاين

    اذا شعرت يومًا بأنك تمتلك شيئًا مختلفًا موهبة، خبرة، أو حتى طريقة تفكير مميزة .فيجب مشاركة خبرتك أونلاين .. حتى وان كان هناك دائمًا ذلك الصوت الداخلي الذي يهمس لك “من يهتم بما تعرف؟” هناك آلاف الأشخاص يسبقونك بخطوات الإنترنت مليء… فهل سيفيد ما تقدمه؟

    صدقني، أنا أفهم هذا الشعور. بل مررت به شخصيًا. كنت أملك الكثير من الأفكار والمعرفة، لكنني ترددت كثيرًا في مشاركتها أونلاين. كنت أخشى من الرفض، من الفشل، أو ببساطة من ألا يستمع إلي أحد.

    لكن في لحظة ما، أدركت الحقيقة التي غيرت كل شيء: ما تعرفه أنت قد يكون نقطة التحوّل في حياة شخص آخر. في عالم الإنترنت، لا يُهم إن كنت الأفضل أو الأشهر… المهم أن تكون صادقًا، مفيدًا، ومستعدًا لمشاركة رحلتك.

    كل شخص لديه مهارة أو خبرة مر بها في الحياة. أنت مثلًا، ربما مررت بتجربة تعليمية صعبة وخرجت منها بخلاصة نافعة. أو طورت أسلوبًا مميزًا في الطهي، التسويق، التصميم، أو حتى في التعامل مع الأطفال. وربما لديك شغف بشيء ما، وتقرأ عنه باستمرار… هذا بحد ذاته قيمة تستحق أن تُشارك مع الآخرين.

    لماذا أكتب هذا تحديدًا في 2025؟

    لأن هذا العام، أكثر من أي وقت مضى، أصبح الناس يتوجهون إلى الإنترنت للبحث عن إجابات من بشر حقيقيين، لا روبوتات ولا مواقع معقدة. يريدون أن يسمعوا من أشخاص يشبهونهم، مرّوا بما مرّوا به، ووجدوا طريقهم. مشاركة خبرتك أونلاين لم تعد ترفًا، بل أصبحت فرصة لبناء جمهور، مصدر دخل، وهوية رقمية تمثلك في العالم الجديد.

    أعلم تمامًا أن هناك العديد من الأعذار التي قد تُخيفك من البداية وتمنعك من مشاركة خبرتك أونلاين : “ما عنديش جمهور”، “معرفش أكتب أو أتكلم أمام الكاميرا”، “ماعنديش وقت كفاية”، “أنا مش تقني ومش بفهم في المواقع”. لكن الخبر السار؟ كل هذه العقبات يمكن تجاوزها… خطوة بخطوة.

    في هذا المقال، سأشاركك 7 أسباب حقيقية تجعل من مشاركة خبرتك أونلاين القرار الأذكى في 2025، خاصة لو كنت من الأشخاص اللي عندهم علم أو خبرة أو تجربة مفيدة، لكنهم ما زالوا يترددون في اتخاذ أول خطوة. هل أنت مستعد؟ لنبدأ سويًا.

    السبب الأول ل مشاركة خبرتك أونلاين : لأن الناس تدور على خبرتك… حتى لو كنت مش واخد بالك

    خليني أبدأ بسؤال بسيط: كم مرة لجألك حد من صحابك أو زملائك وسألك: “إزاي عملت كذا؟” أو “تنصحني أبدأ منين؟” سواء كنت شاطر في التصميم، التسويق، البرمجة، التعليم، الخياطة، الطهي، أو حتى التعامل مع الأطفال… أكيد حصل وسألك حد عن حاجة تعرفها.

    السؤال هنا: ليه بيسألوك؟ الجواب بسيط: لأن عندك خبرة حقيقية، ومش أي خبرة… خبرة جربتها بنفسك، وده بالظبط النوع اللي الناس بقت تدور عليه دلوقتي في مشاركة خبرتك أونلاين.

    العالم اتغير… والمحتوى كمان

    في 2025، الإنترنت مش ناقص مقالات مكررة أو فيديوهات مليانة مصطلحات معقدة. اللي ناقص فعلًا هو ناس حقيقية، عاشت تجارب حقيقية، وتحكي عنها بلغة بسيطة. ناس مش بتدّعي الكمال، لكن بتشارك اللي نجح معاهم… واللي ما نجحش كمان!

    الناس دلوقتي مش بتدور على خبير ببدلة وكرافته، الناس عايزة واحد زيهم، عدى بنفس اللي بيعدوا بيه. يعني لو إنت كنت بتشتغل شغل بسيط، وقررت تبدأ مشروع جانبي أونلاين، أو لو كنت أم وبتعلمي أولادك بطريقة مختلفة… في غيرك الآلاف اللي يتمنوا يسمعوا تجربتك.

    مثال حقيقي: “مريم”، شابة من المغرب، كانت بتشتغل في حضانة أطفال، وكانت دايمًا بتخترع طرق مبتكرة لتعليم الأطفال الأرقام والحروف. قررت تفتح صفحة فيسبوك وتشارك أفكارها على شكل فيديوهات قصيرة. مع الوقت، بقى عندها متابعين كتير، وبدأت تبيع كتيبات أنشطة مطبوعة للأمهات والمعلمات. مش لأنها خريجة جامعة مشهورة أو خبيرة معتمدة… لا. بس لأنها شاركت خبرتها ببساطة، وحلّت مشكلة بتواجه ناس كتير.

    إيه اللي يخلي خبرتك تستحق المشاركة؟

    اللي عندك مش متكرر. حتى لو آلاف الناس اتكلموا عن نفس مجالك، طريقتك في الشرح، تجربتك الشخصية، أمثلتك الواقعية… كل ده بيدي المحتوى بتاعك طابع أصيل. الناس مش بتدور على المعلومات بس، بتدور على الطريقة اللي بتحكي بيها المعلومات.

    كل شخص ناجح أونلاين بدأ بخطوة صغيرة جدًا… بعضهم بدأ بمقال بسيط، بوست على فيسبوك، فيديو من دقيقتين، أو حتى تعليق مفيد في جروب. مش لازم تكون مشهور أو تبدأ بموقع كامل أو محتوى متكامل. كل اللي محتاجه إنك تبدأ بالموجود، وتبدأ تبني عليه يوم ورا يوم في مشاركة خبرتك أونلاين.

    السبب الثاني: لان مشاركة خبرتك أونلاين تترك أثرًا وتلهم غيرك

    في عالم بيجري بسرعة، والكل فيه مشغول بنفسه، فيه حاجة بقت نادرة جدًا… إنك تسيب أثر، إنك توصل لحد يمكن عمرك ما شفته، وتغيّرله حياته بكلمة أو فكرة أو تجربة أنت مريت بيها.

    صدقني، مش لازم تكون مشهور، ولا تكون معاك شهادات عالمية علشان تلهم غيرك. أحيانًا قصة بسيطة عن فشلك قبل ما تنجح، أو عن قرار صغير غير مسارك، بتكون بالنسبالهم “النقطة اللي فوق الحرف”، اللحظة اللي تقلب تفكيرهم 180 درجة.

    إنت بتعرف قد إيه اللي عندك مهم؟

    كتير مننا بيقلّل من نفسه. “أنا مين علشان أتكلم؟”، “هو أنا عندي حاجة جديدة؟”، “أنا ما وصلت لسه”… أسئلة بتتكرر في دماغ كل واحد فينا، وبتخلينا نسكت ونختفي.

    لكن اللي يمكن ما تعرفوش، إن في حد دلوقتي بيدوّر على صوت زي صوتك. حد بيدوّر على شخص عادي، مر بتجارب حقيقية، وبيحكي ببساطة ومن القلب. حد محتاج يسمع إن في غيره تعب… وخاف… وبدأ من الصفر، بس كمل.

    قصة واقعية: “سارة” من الأردن، كانت معلمة رياض أطفال، قررت تفتح قناة يوتيوب بسيطة، تحكي فيها أفكار للتعامل مع الأطفال. المفاجأة؟ أول تعليق جاها كان من أم بتقول: “أنا فقدت الأمل في تربية بنتي، بس كلامك ريحني وخلاني أبدأ من جديد.” سارة مش بس شاركت تجربتها، هي أثّرت في حياة حد تاني.

    الأثر مش دايمًا في العدد… الأثر في العمق

    فيه ناس ممكن يكون عندهم آلاف المتابعين، بس ما بيأثروش. وفيه حد، بمقال واحد أو فيديو مدته دقيقتين، يلهم شخص يغيّر شغله، أو يبدأ مشروعه، أو حتى يتصالح مع نفسه. الأثر بيفضل حتى بعد ما تنسى. المقال اللي كتبته النهاردة ممكن يقرأه حد بعد سنتين… ويتغير.

    السبب الثالث : لأن بناء موقعك أو مدونتك لم يعد صعبًا أبدًا

    أنا متفهم تمامًا لو أول فكرة خطرت على بالك هي: “أنا مش خبير تقني، يعني لازم أكون فاهم برمجة علشان أعمل موقع؟” خليني أقولك بكل صدق… لأ، الموضوع اختلف تمامًا عن زمان. النهارده، أي حد يقدر يبني موقع إلكتروني أو مدونة احترافية من غير ما يكتب سطر كود واحد.

    من التعقيد… إلى السهولة

    من سنين، كان بناء موقع إلكتروني شبه مهمة مستحيلة للي ماعندوش خلفية تقنية. دلوقتي؟ بأدوات زي WordPress، WIX، Shopify، وغيرها… تقدر تطلق موقعك بنفسك في يوم واحد أو أقل. المواقع دي بتوفر قوالب جاهزة، واجهات سحب وإفلات، ولو احتجت أي إضافة معينة، هتلاقي آلاف الإضافات الجاهزة اللي بتضيفها بضغطة واحدة في مشاركة خبرتك أونلاين.

    إيه اللي هتحتاجه بالضبط؟

    1. اسم نطاق (Domain): مثال: [yourname].com – وسعره بسيط جدًا
    2. استضافة (Hosting): المساحة اللي هيكون عليها موقعك، بتبدأ من 2-3 دولار شهريًا
    3. منصة بناء مواقع (زي WordPress): مجانية وسهلة جدًا
    4. قالب وتصميم: في قوالب مجانية، أو تقدر تشتري قالب احترافي

    مثال سريع: أحمد من السعودية، كان بيحب يشارك نصائح عن الصحة والتغذية على إنستغرام. قرر يعمل مدونة، رغم إنه مايعرفش أي حاجة في التقنية. دخل على WordPress، اشترى استضافة بسيطة، وفعلاً أطلق مدونته في يومين. النهارده، عنده آلاف الزيارات شهريًا، وبيشتغل في التسويق بالعمولة من بيته.

    السبب الرابع: لأنك تتحكّم في وقتك ودخلك

    خليني أكون صريح معك… إنت مش لازم تكمّل حياتك كلها تحت ضغط جدول أحد تاني. ولا لازم تفضل طول عمرك تربط وقتك بدوام، ولا دخلك براتب ثابت آخر كل شهر. أنا مش جاي أقولك تسيب شغلك فجأة. أنا جاي أقولك: ابدأ طريق تاني يكون فيه تحكم أكتر في وقتك، ودخلك، ومستقبلك — خطوة خطوة.

    الوقت هو رأس مالك الحقيقي

    كم مرة حبيت تعمل حاجة بتحبها… بس الوقت ما كانش في صالحك؟ لما تبدأ تبني وجودك الرقمي — سواء عن طريق مدونة، قناة، حساب على منصة، أو حتى متجر إلكتروني — إنت بتبدأ تبني مصدر دخل ما يرتبطش بوقت محدد أو مدير معين. إنت بتشتغل على وقتك، بطريقتك، وبأسلوبك في مشاركة خبرتك أونلاين.

    الدخل مش بس أكبر… لكنه أذكى

    لما تعتمد على راتب واحد، كل قرش لازم يجي مقابل وقت. يعني تشتغل = تربح. ما تشتغلش = ما في دخل. لكن في عالم المحتوى الرقمي:

    • تكتب مقال مرة واحدة، ويجيب زيارات شهريًا
    • تعمل كورس صغير، وتبيعه مئات المرات
    • تسوّق لمنتج على مدونتك، وكل عملية بيع توصلك عمولة

    مثال بسيط: مريم من تونس كانت موظفة في شركة تسويق، لكنها كانت تحب الترجمة. بدأت تكتب مقالات بسيطة تشرح فيها مصطلحات إنجليزية على مدونة شخصية. بعد ٦ شهور، بدأت تشتغل مع منصات تعليمية كمترجمة مستقلة، وفتحت كورس لتعليم الترجمة للمبتدئين. اليوم، مريم بتكسب ضعف ما كانت تكسبه، وبتشتغل من بيتها.

    السبب الخامس: لأن فرص الربح متعددة ومتزايدة

    واحدة من أكبر المعتقدات الخاطئة: “مافيش فرص” أو “الفلوس محصورة عند ناس معينة”. بس الحقيقة؟ الدنيا اتغيّرت، والفرص حوالينا في كل مكان — خصوصًا على الإنترنت. الفرص موجودة… والتحدي مش في وجودها، التحدي في رؤيتها.

    هل لازم أكون خبير علشان أربح؟

    لا، ومليون لا. مش لازم تكون خبير، مش لازم تكون فنان، ولا حتى لازم يكون عندك شهادة معينة. كل اللي تحتاجه هو إنك تبدأ — وتتعلم خطوة بخطوة في مشاركة خبرتك أونلاين.

    إزاي يعني “فرص ربح متعددة”؟

    الربح من الإنترنت مش طريق واحد… دي شبكة كبيرة جدًا، فيها فروع كتير:

    1. التدوين وكتابة المحتوى: عندك خبرة؟ ابدأ مدونة، واكتب مقالات مفيدة. تقدر تعرض إعلانات من جوجل، تسوّق لمنتجات مقابل عمولة، أو تبيع كورسات رقمية.

    2. التسويق بالعمولة: ما عندك منتج؟ ولا مشكلة. فيه آلاف المنتجات، تقدر تروّجلها وتاخد عمولة على كل عملية بيع (أمازون، سلة، زد).

    3. المنتجات الرقمية: تقدر تعمل منتج رقمي بسيط — زي قالب، كتاب إلكتروني، ملف Excel — وتبيعه مئات المرات.

    4. العمل الحر (Freelancing): لو عندك مهارة (تصميم، ترجمة، كتابة، تسويق)، سجّل في منصات مثل مستقل أو خمسات.

    5. قناة يوتيوب أو بودكاست: مع الوقت، تكسب من المشاهدات، الإعلانات، الرعايات.

    مثال: حسين من الأردن كان طالب جامعة، وكان شاطر في Excel. بدأ قناة يوتيوب بسيطة يشرح معادلات Excel. بعد سنة، وصلت قناته لأكثر من 100 ألف مشترك. بدأ يبيع ملفات Excel جاهزة، ويأخذ رعايات. اللي بدأ من فيديوهات مجانية، بقى مصدر دخله الرئيسي.

    السبب السادس: لأن الجمهور العربي متعطش للمحتوى الحقيقي

    الجمهور العربي متعطش” — الكلمة دي مش مجرد تعبير أدبي، دي حقيقة بشوفها يوميًا في كل تعليق، كل رسالة، وكل سؤال. في ناس كتير حوالينا بيدوروا على معلومة صادقة، على قصة ملهمة، على شخص يتكلم بواقعية… مش مجرد واجهات براقة أو فيديوهات منسوخة.

    إيه يعني “محتوى حقيقي”؟

    • محتوى نابع من تجربة حقيقية أو مشاعر صادقة
    • مش منسوخ، ولا مصنوع علشان “بس يجيب مشاهدات”
    • بيتكلم مع القارئ كإنسان، مش كرقم أو مستهلك

    المحتوى الحقيقي هو اللي يخلي القارئ يحس إنك بتفهمه، مش بتفوّت عليه فرصة في مشاركة خبرتك أونلاين.

    المشكلة والحل

    الإنترنت مليان، بس كم مرة دخلت تشوف شرح لمشكلة، وطلعت مش فاهم ولا حاجة؟ ده لأن أغلب اللي بيتنشر مكرر، أو مترجم، أو مصنوع علشان محركات البحث. لكن لما تلاقي شخص بيتكلم من قلبه، بيشرح ببساطة — بتحس براحة، ثقة، وارتباط.

    الحل: قدم أنت محتوى صادق وحقيقي. كل واحد فينا عنده حاجة يشاركها. قصة، تجربة، درس، فشل، نجاح… كل ده ممكن يبقى مصدر إلهام حقيقي لحد تاني.

    ليه ده مهم خصوصًا في عالمنا العربي؟

    لأن فيه فجوة كبيرة في نوعية المحتوى. ناس كتير بدأت تروح تدور على قنوات أجنبية. بس تفتكر ليه؟ لو شاب من اليمن حابب يتعلم البرمجة، ولقى فيديو من شاب مصري أو سعودي بيشرح ببساطة وبحماس… ده مش بس هيساعده، ده هيشجعه يكمل. المحتوى هنا بيتحوّل من “معلومة” إلى “رفيق وداعم”.

    أمثلة واقعية:

    • فاطمة من الجزائر: بدأت قناة يوتيوب عن الأمومة والرضاعة الطبيعية بكاميرا موبايل. الكومنتات مليانة أمهات بيشكروها
    • علاء من العراق: بدأ مدونة يشرح كل خطوة لإيجاد شغل عن بُعد. النهارده عنده كورسات وبيساعد الشباب

    الناس مش عايزة بطل خارق… عايزة حد يشبههم

    مش لازم تبهر الناس. الناس بتدور على حد يقولهم: “أنا كمان كنت في مكانكم، وده اللي ساعدني.” وإنت ممكن تكون الشخص ده في مشاركة خبرتك أونلاين.

    السبب السابع: لأن البداية أسهل مما تتخيل… والتأجيل أخطر

    الكثير يفكر: “هبدأ لما أكون جاهز”، “هبدأ لما أتعلم أكتر”، “هبدأ لما يكون عندي وقت”. الحقيقة؟ الجاهزية الكاملة وهم. كل الناجحين بدأوا وهم “غير جاهزين” تماماً. الفرق الوحيد؟ إنهم بدأوا.

    كل يوم تأجيل هو يوم ضائع من بناء حضورك الرقمي، من التعلم، من الوصول لجمهورك، ومن تحقيق دخلك المستقل. البداية مش محتاجة كمال، محتاجة شجاعة وخطوة أولى. حتى لو بمقال بسيط، فيديو قصير، أو منشور على فيسبوك.

    وفي الختام: خطوتك الأولى ل مشاركة خبرتك أونلاين تبدأ اليوم

    الآن، بعد ما قرأت الأسباب السبعة، أنت عندك خيارين:

    1. تقفل المقال وتكمل حياتك كما هي
    2. تأخذ خطوة واحدة صغيرة اليوم

    اختار موضوع واحد تعرفه كويس، واكتب عنه فقرة بسيطة. انشرها على أي منصة تريحك. راقب ردود الفعل. هذه بداية رحلتك في مشاركة خبرتك أونلاين. تذكر: ما تعرفه أنت قد يكون نقطة التحوّل في حياة شخص آخر. فلا تحرم العالم من صوتك وخبرتك.

    ابدأ اليوم في مشاركة خبرتك أونلاين — لأن الناس مش بس مستنية المحتوى، الناس مستنية محتواك إنت.

    الأسئلة الشائعة حول مشاركة خبرتك أونلاين

    1. ليه أشارك خبرتي أصلاً؟ ومين ممكن يهتم؟

    لأن خبرتك تهم ناس كتير لسه في أول الطريق وبتدور على حد يفهمهم بلغة بسيطة في مشاركة خبرتك أونلاين. مش لازم تكون خبير عالمي، كفاية إنك تكون “خطوة قدّامهم”. صدقني، الناس ما بتدورش على الكمال… هي بتدور على شخص حقيقي مر بتجربة قريبة منهم. كل شخص ناجح اليوم على الإنترنت كان في يوم ما مبتدئ مثلك، والفرق الوحيد أنه قرر يشارك ما يعرفه.

    2. هل لازم أكون مشهور أو عندي متابعين كتير؟

    أبدًا، يا صديقي. كل مشهور بدأ من صفر. البداية الحقيقية في مشاركة خبرتك أونلاين إنك تبدأ تشارك باستمرار وبصدق. مع الوقت، جمهورك هيكبر لما يلاقوا إنك فعلاً بتقدّم قيمة وتتكلم من قلبك، مش مجرد نسخ أو تكرار. أحمد من مصر بدأ بـ 10 متابعين على مدونته، واليوم عنده أكثر من 50 ألف زائر شهرياً. السر؟ الاستمرارية والصدق.

    3. طيب أبدأ من فين؟ منصة ولا مدونة ولا قناة؟

    ابدأ من اللي تحبه واللي يناسب وقتك وراحتك في مشاركة خبرتك أونلاين. بتحب الكلام؟ جرّب بودكاست أو يوتيوب. بتحب الكتابة؟ مدونة أو إنستجرام أو X هيكون مناسب. مرتاح للصور والتصاميم؟ إنستجرام أو بينترست خيار ممتاز. أهم حاجة: ما تضيّعش وقتك تفكر في الشكل المثالي… الأهم هو إنك تبدأ بأي طريقة تريحك.

    4. هل ممكن أشارك خبرتي لو لسه بتعلّم؟

    أكيد، وده فعلاً ميزة! في ناس بتحب تتابع شخص “لسه بيتعلم”، لأنهم بيشوفوا فيه نفسهم في مشاركة خبرتك أونلاين. ممكن تقول: “أنا مش خبير، بس بتعلم ودي تجربتي لحد الآن”. ده بيخلي المحتوى واقعي وإنساني أكتر. سارة من الإمارات بدأت تكتب عن رحلتها في تعلم البرمجة وهي لسه في البداية، والناس أحبت صدقها وواقعيتها، وأصبحت مرجع لآلاف المبتدئين.

    5. طب إزاي أعرف إن عندي خبرة تستاهل المشاركة؟

    سؤال ممتاز! اسأل نفسك في مشاركة خبرتك أونلاين:

    • إيه أكتر حاجة الناس بتسألني عنها؟
    • إيه اللي اتعلمته واتمنى كنت عرفته من زمان؟
    • إيه المشاكل اللي واجهتك وقدرت تحلها؟

    لو عندك إجابة لأي من دول… فإنت عندك حاجة قيمة تشاركها. حتى لو بدت بسيطة بالنسبة لك، ممكن تكون كنز بالنسبة لشخص تاني.

    6. إزاي أقدر أقدّم محتوى مفيد من غير ما أكرر اللي الكل بيقوله؟

    ببساطة: احكيها بطريقتك في مشاركة خبرتك أونلاين. حتى لو المعلومة معروفة، لما تحكيها من تجربتك، بإحساسك وكلماتك، هتكون مميزة ومختلفة. الناس مش بتدور على الجديد بس… هم كمان بيدوروا على “الصوت اللي يفهمهم”. أسلوبك الشخصي، أمثلتك الواقعية، وطريقة شرحك هي اللي بتخلي محتواك فريد حتى لو الموضوع متكرر.

    7. هل ممكن أكسب فلوس من مشاركة خبرتي؟

    أكيد وبقوة! في ناس كتير بتحوّل مشاركة خبرتك أونلاين لمصدر دخل حقيقي:

    • دورات تدريبية (فيديو أو مكتوبة)
    • كتب إلكترونية تشرح خبرتك
    • برامج أونلاين أو استشارات
    • التسويق بالعمولة (أفلييت) لمنتجات مرتبطة بمجالك
    • رعايات من شركات مهتمة بجمهورك

    بس المهم: ابدأ الأول بتقديم القيمة المجانية… الفلوس بتيجي بعد كده لوحدها كنتيجة طبيعية للثقة اللي بنيتها.

    8. هل لازم أظهر بوجهي؟ ولا ممكن أشارك من غير ما أبان؟

    مش شرط أبدًا في مشاركة خبرتك أونلاين! في ناس بتشارك محتواها من غير ما تظهر، سواء بالكتابة (مدونات)، أو بصوتها (بودكاست، فيديوهات صوت فقط)، أو حتى باستخدام رسوم وفيديوهات أنيميشن أو شاشة الكمبيوتر. أهم شيء إن المحتوى يوصل ويكون صادق ومفيد. خالد من الكويت عنده قناة ناجحة عن البرمجة ولم يظهر بوجهه أبداً، ومع ذلك عنده أكثر من 200 ألف مشترك.

    9. طب لو خايف أن الناس تنتقدني أو تضحك عليا؟

    الخوف طبيعي 100%، وده دليل إنك مهتم وعندك طموح في مشاركة خبرتك أونلاين. بس اسأل نفسك:

    • هل أنا هخلي كلام الناس يمنعني من تحقيق حلمي؟
    • ولا أبدأ وأتطور مع الوقت، وأتعلم من أي نقد بناء؟

    اللي بينجحوا مش اللي ما حدش انتقدهم… بل اللي كملوا رغم الانتقادات وركزوا على الناس اللي بتستفيد فعلاً من محتواهم. كل الناجحين تعرضوا للنقد في البداية، لكنهم ما استسلموش.

    10. هل فيه أمثلة حقيقية لناس عرب بدأوا يشاركوا خبراتهم ونجحوا؟

    كتير جدًا, وكلهم بدأوا من الصفر في مشاركة خبرتك أونلاين:

    • أمهات شاركوا تجاربهم في تربية الأطفال، وعندهم دلوقتي منصات كبيرة ودخل من الكورسات
    • شباب اتكلموا عن رحلتهم مع التعلم الذاتي والعمل الحر، وبقوا مرجع لآلاف غيرهم
    • بنات بدأوا بقناة صغيرة على يوتيوب لتعليم لغة أو مهارة، ودلوقتي عندهم كورسات ودخل ثابت
    • موظفين شاركوا نصائح عن مجالهم بعد ساعات العمل، وبنوا سمعة أدت لفرص عمل أفضل

    السر؟ مش كانوا خبراء من البداية… كانوا صادقين، مستمرين، ومصممين على المشاركة رغم كل التحديات. وإنت تقدر تكون واحد منهم

    رأيك يهمنا, اترك تعليقك هنا

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *